الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧وقال آخر: وأكذب من عرقوب يثرب لهجة * وأبين شؤما في الكواكب من زحل (95) وفي مثل للعرب: " مر بنا يوم أقصر عرقوب القطا " (96) يريد ساقها.
ويقال: " أقصر من إبهام القطاة "، قال: ويوم كإبهام القطاة مملح * إلي صباه، معجب لي باطله (97) * قرعب: واقرعب البرد اقرعبابا، واقرعب الانسان: أي قعد مستوفزا.
* عقرب: العقرب: الانثى والذكر فيه سواء والغالب التأنيث.
ويقال للرجل الذي يقرض الناس: إنه لتدب عقاربه.
والعقرب: سير مضفور في طرفه
إبزيم يشد به تفر الدابة في السرج.
والدابة معقربة الخلق أي ملزز مجمع شديد، قال العاج: عرد التراقي حشورا معقربا * شذب عن عاناته ما شذبا والعقرب: حديدة تكون في سير في مؤخر السرج، يعلق فيه الشئ، أو يكلب به الدرع.
والعقرب: برج في السماء، وهو برج العقرب، وطلوعها في حد الشتاء.
وقال قائل: إذا طلعت العقرب جمس (98) المذنب (99) وفر الاشيب ومات الحندب.
قوله: " جمس " أي: صار تمرا، ويقال:
(95) لم نهتد إلى قائل البيت.
(96) في " ط ": أقصر مثل عرقوب القطاة ".
(97) لم نهتد إلى القائل.
(98) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان " (حمس) وهو تصحيف.
(99) هذا هو الوجه، وفي " التهذيب " و " اللسان ": المذنب (بكسر الميم وفتح النون).
[ * ]