الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦* عضرط: العضرط: اللئيم من الرجال.
والعضروط: الذي يخدمك بطعام بطنه، وهم العضاريط والعضارطة، قال الاعشى: وكفى العضاريط الركاب فبددت *
منها لامر مؤمل فأزالها (213) * ذعلب: الذعلبة: الناقة الشديدة الباقية على السير، وتجمع على ذعالب، قال نهار بن توسعة: ستخبر قفال غدت بسروجها * ذغالب قود سيرهن وجيف (214).
والذعلبة: النعامة وهي الظليم (215) الانثى، وانما تشبه بها الناقة لسرعتها.
وكذلك جمل ذعلب.
والذعلب: القطع من الخرق المتشققة، قال: منسرحا إلا ذعاليب الخرق وتقول: إذ لعب الجمل في سيره إذلعبابا من النجاء والسرعة، قال الراجز: ناج أمام الركب (216) مذلعب وإنما اشتق من الذعلب.
وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق.
(213) كذا في الاصول المخطوطة، ورواية الديوان ص 26: فكفى العضاريط الركاب فبددت * منه لامر مؤمل فأجالها (214) لم نهتد إلى القول وفي غير الاصول.
(215) المعروف أن " اتلظليم " ذكر النعام.
ولعل عبارة (وهي الظليم) زيادة من النساج، وتكون العبعارة: والذعلبة: النعامة الانثى.
(216) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": الحي.
[ * ]