الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٧٦باب العين والزاي (ع ز، زع مستعملان) (عز:)
العزة لله تبارك وتعالى، والله العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء.
من اعتز بالله أعزه ألله.
ويقال: عز الشئ، جامع (1) لكل شئ إذا قل حتى يكاد لا يوجد من قلته.
يعز عزة، وهو عزيز بين العزازة، وملك أعز أي عزيز، قال الفرزدق: إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول والعزاء: السنة الشديدة، قال العجاج: (2) ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا وقيل: هي الشدة.
والعزوز: الشاة الضيقة الاحليل التي لا تدر بحبلة فتحلبها بجهدك (3).
ويقال: قد تعززت.
وعز الرجل: بلغ حد العزة، ويقال: إذا عز اخوك فهن ".
واعتز بفلان: تشرف به.
والمعازة: المغالبة في العز.
وقوله تعالى: " وعزني في الخطاب " (4) أي غلبني، ويقال أعزز علي بما أصاب فلانا أي أعظم (5) علي، ولا يقال: أعززت.
(1) كذا في " ط " وسائز الاصول اما في " م ": جاء عز مع كل شئ.
(2) من الغريب ان يكون القائل العجاج ذلك لان البيت ليس رجزا، وقد ورد في اللسان غير منسوب.
(3) كذا في " ط " دون ان يكون في النص الفعل (تحلبها) وكذلك في " ص " أما في " ك ": التى لا تدر بحلبة فتحلب يجهد.
(4) سورة ص 23.
(5) في " ك ": اعززت بما أصابه فلانا أي عظم.
[ * ]