الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٠حجوا عمامته: أي عظموه.
والحجة: شحمة الاذن، قال لبيد: يرضن صعاب الدر في كل حجة وإن لم تكن أعناقهن عواطلا (1) ويقال: الحجة ههنا الموسم.
والحجحجة: النكوص، تقول: حملوا ثم حجحجوا أي نكصوا، قال (2): حتى رأى رايتهم فحجحجا
والمحجة: قارعة الطريق الواضح.
والحجة: وجه الظفر عند الخصومة.
والفعل حاججته فحججته.
واحتججت عليه بكذا.
وجمع الحجة: حجج.
والحجاج المصدر.
والحجاج: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الاعلى الذي تحت الحاجب، وقال: (3) إذا حجاجا مقلتيها هججا والحجيج: ما قد عولج من الشجة، وهو اختلاط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجه حجا.
الجحجاح: السيد السمح الكريم، ويجمع: جحاجحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية (4):
(*) رواية الديوان ص 243:…ولو لم تكن أعناقهن عواطلا.
وهو كذلك في " ص " و " ط " في حين أن الرواية في " س " و " واللسان ": يرضن صعاب الدو…(2) صاحب الرجز هو العجاج.
انظر الديوان ص 389.
والرواية فيه: حتى رأى راثيهم فحججنا (3) الحجاج أيضا.
انظر الديون و " اللسان ".
(4).
لا ندري أأمية بن الصلت أم أمية آخر ؟ ولم نجد البيت في ديوان أمية بن أبي الصلت.
(*)