الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٤ومصدره: الحرر، وهو يبس الكبد.
والكبد تحر من العطش أو الحزن.
والحريرة: دقيق يطبخ بلبن.
والحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنما أحرقت بالنار، وجمعه حرار وإحرين وحرات، قال: لا خمس الا جندل الاحرين * والخمس قد جشمك الامرين (1) والحران: العطشان، وامرأة حرى.
والحر: ولد الحية اللطيف في شعر الطرماح: كانطواء الحر بين السلام (2) والحر: نقيض العبد، حر بين الحرورية والحرية والحرار (3).
والحرارة: سحابة حرة من كثرة المطر.
والمحرر في بني إسرائيل: النذيرة.
كانوا يجعلون الولد نذيرة لخدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركه في دينهم.
الحر: فعل حسن في قول طرفة: لا يكن حبك داء قاتلا * ليس هذا منك ماوي بحر (4) والحرية من الناس: خيارهم.
والحر من كل شئ اعتقه وحرة الوجه: ما بدا من الوجنة.
والحر: فرخ الحمام، قال حميد [ بن ثور ]: وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر في حمام ترنما (5) وحرة النفري: موضع مجال القرط.
والحر والحرة: الرمل والرملة
الطيبة، قال:
(1) في ارجوزة نسبت في اللسان إلى زيد بن عتاهية التميمي يخاطب ابنته بعد ان رجع إلى الكوفة من صفين.
(2) ديوانه 426 وصدر البيت فيه: منطو في مستوى رجبة (3) زاد في اللسان: الحرورية.
(4) البيت في ديوان طرفة ص 64.
(5) الرواية في الديوان ص 24: ترحة وترنما في مكان في حمام ترنما.
(*)