كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٩

وفي الحديث: " أحل بمن أحل بك " (1).

يقول: من ترك الاحرام وأحل بك فقاتلك فاحلل أنت به فقاتله.

لح: الالحاح: الالحاف في المسألة، ألح يلح فهو ملح.

وألح المطر بالمكان: أي دام به.

والالحاح: الاقبال على الشئ لا يفتر عنه.

وقتول: هو ابن عم لح في النكرة، وابن عمي لحا في المعرفة، وكذلك المؤنث والاثنان

والجماعة بمنزلة الواحد.

باب الحاء والنون ح ن، ن ح مستعملان حن: الحن: حي من الجن، [ يقال: منهم الكلاب السود ] البهم [ يقال: ] كلب حني.

والحنان: الرحمة، والفعل: التحنن.

والله الحنان المنان الرحيم بعباده.

" وحنانا من لدنا " (3).

أي رحمة من عندنا.

وحنانيك يا فلان أفعل كذا ولا تفعل كذا تذكره الرحمة والبر.

ويقال: كانت أم مريم تسمى حنة.

والاستحنان: الاستطراب.

وعود حنان: مطرب يحن.

وحنين الناقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت، قال رؤبة: حنت قلوصي أمس بالاردن * حني فما ظلمت أن تحني (4) والحنة: خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها.

نح: النحنحة: أسهل من السعال.

وهو علة البخيل، قال:

(1) الحديث في " اللسان " كما في " النهاية ": " من حل بك فأحليل به ".

(2) ما بين المعقوفتين من التهذيب 3 / 445 عن العين.

(3) سورة مريم 13) (4) والرجز في " التهذيب " 3 / 446 (*)

٧٤٥ / ٣٬٢٥٦