الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٤٤بيض صغار ذات رؤوس، كرؤوس الفطر، الواحدة بالهاء.
وجمع القارح من الفرس قرح وقرح وقوارح، قال: (1)
نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الربع والقرح في شوط معا والقراح: الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق وغيره.
والقراح من الارض: كل قطعة على حيالها من منابت [ النخل ] وغير ذلك.
والقرواح: الارض المستوية قال عبيد: فمن بعقوته كمن بنجوته * والمستكن كمن يمشي بقرواح حرق: حريق الناب: صريفه إذا حرق أحدهما بالآخر.
والرجل يحرق نابه، قال زهير: أبي الضيم والنعمان يحرق نابه * عليه وأفضى والسيوف معاقله أفضى: أي صار في فضاء ولم يتحرز بشئ.
وأحرقني فلان: إذا برح بي وآذاني: قال: (4) أحرقني الناس بتكليفهم * ما لقي الناس من الناس وأحرقت النار الشئ فاحترق.
وحرق الثوب: ما يصيبه من دق القصار.
والحراقات: سفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر بالبصرة، وهي أيضا بلغتهم: [ مواضع ] القلائين والفحامين (5).
(1) لم نهتد إلى الراجز، (2) من التهذيب 4 / 42 عن العين من الاصول المخطوطة: الارض.
(3) اللسان (قرح): والرواية فيه: فمن بنجوته بعقوته…أما ديوانه (دار المعارف) 25 وتحقيق (نصار) ص 41 فروايته: أوصرت ذا بومة في رأس رابية * أو في قرار من الارضين فرواح (4) لم نتبين القائل في المصادر بين أيدينا.
(5) سقطت كلمة " مواضع " من الاصول وأثبتناها من " التهذيب " مما نقله من كلام الليث.
(*)