الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٤٩يبالي.
والحلق: الخاتم من فضة بلا فص، قال المخبل في رجل أعطاه النعمان خاتمه: وناول منا الحلق أبيض ماجدا (1) * رديف ملوك ما تغب نوافله أي لا يبطئ ولا يجئ غبا.
والحالق: الجبل المنيف المشرف، قال: (2) فخر من وجأته ميتا * كأنما دهده من حالق والحالق من الكرم والشري ونحوهما ما التوى منه وتعلق بالقضبان، لم يعرفوه.
والمحالق: من تعريش الكرم.
وحلق الضرع يحلق حلوقا فهو حالق: [ يريد: ارتفاعه إلى البطن وانضمامه ].
وفي قول آخر: كثرة لبنه.
وتحلق القمر: صارت حوله دوارة (3).
والمحلق: موضع حلق الرأس بمنى، قال: " كلا ورب البيت والمحلق " (4).
وحلق الطائر تحليقا: إذا ارتفع.
والحالق: المشئوم يحلق أهله
ويقشرهم.
وفي شتم المرأة: حلقى عقرى، يريد مشئومة مؤذية.
والمحلق: اسم رجل ذكره الاعشى: وبات على النار الندى والمحلق (5)
(1) رواية الصدر في " التهذيب " و " اللسان " وأعطي منا الحلق أبيض ماجد (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، والذي في " التهذيب " عن العين 4 / 64 و " اللسان " (دور): دارة.
(4) التهذيب 4 / 59، واللسان (حلق) غير منسوب أيضا.
(5) وصدر البيت كما في الديوان و " اللسان ": تشب لمقرورين يصطليانها (*)