الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٥٨باب الحاء والكاف والضاد معهما ض ح ك مستعمل فقط ضحك: ضحك يضحك ضحكا وضحكا، ولو قال: ضحكا لكان قياسا لان مصدر فعل فعل.
والضحكة: ما يضحك منه.
والضحكة: الكثير الضحك يعاب به.
والضحاك في النعت أحسن من الضحكة.
والضاحكة: كل سن من مقدم الاضراس ما يبدو عند الضحك.
والضحاك بن عدنان: الذي يقال ملك الارض، ويقال له: المذهب، كانت أمه جنية فلحق بالجن وتلبد بالفراء (1).
تقول العجم إنه عمل بالسحر وأظهر الفساد أخذ فشد في جبل دنباوند.
وقوله: " فضحكت فبشرناها " (2) يعني طمثت.
والضحك: الثلج، ويقال: جوف الطلع، وهي من لغة بني الحارث، يقال: ضحكت النخلة إذا انشق كافورها.
وقال آخرون: هو الشهد، ويقال: الزبد،
ويقال: العسل، وهو بهذين أشبه في قوله: (3) فجاء بمزج لم ير الناس مثله * هو الضحك إلا أنه عمل النخل والضحوك من الطرق: ما وضح فاستبان، قال: على ضحوك النقب مجرهد (4)
(1) عبارة (وتلبد بالفراء) من (س) أما (ص وط) فالعبارة فيهما غير واضحة ولا مفهومة.
أما في التهذيب 4 / 89 عن العين فالعبارة: (ويتبدى للقراء).
وفي " اللسان ": وسد القرا.
وقد علق الناشر في الحاشية: كذا بالاصل بدون نقط، وأضاف: ولعله محرف عن: ويبداء القرى.
(2) سورة هود 71 (3) هو أبو ذؤيب الهذلي كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الهذليين 1 / 42 (4) رؤبة - ديوانه / 49 والرواية فيه: على ضحوك النقب مصمعد (*)