كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

ومثلك ناحت عليه النسا * ء من بين بكر إلى ناكحه وقال: أحاطت بخطاب الايامى وطلقت * غداتئذ منهن من كان ناكحا (1) وكان الرجل يأتي الحي خاطبا فيقوم في ناديهم فيقول: خطب، أي جئت خاطبا، فيقال (2) له: نكح، أي أنكحناك.

حنك: رجل محنك: لا يستقل منه شئ مما عضه الدهر.

والمحتنك: الذي تم عقله وسنه، يقال: حنكته السن حنكا وحنكا.

وحنكته تحنيكا: إذا نبتت أسنانه التي تسمى أسنان العقل، قال العجاج: محتنك ضخم شؤون الرأس ويقال: هم أهل الحنك، ومنهم من يكسر الحاء، ومنهم من يثقل فيقول: أهل الحنك والحنكة يعني أهل الشرف (3) والتجارب.

والتحنيك: ان تغرز عودا في الحنك الاعلى من الدابة أو في طرف قرن حتى

يدميه لحدث يحدث فيه.

واستحنك الرجل: اشتد أكله بعد قلة.

وحنكت الصبي بالتمر: دلكته في حنكه.

والحنكان: الاعلى والاسفل، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للاعلى حنك، قال حميد: (4)

(1) التهذيب 4 / 103، واللسان (لكح)، وفي اللسان: غداة غد.

(2) من (س) وهو الصواب.

في (ص، ط): فيقول…(3) في " التهذيب ": السن.

(4) التهذيب 4 / 104 عن العين.

إما (ص ط، س) فالرجز فيها فالحنك الاسفل منه أفعم والحنك الاعلى طوال مطهم (*)

٧٨٠ / ٣٬٢٥٦