الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٨٨وجاحم الحرب: شدة القتل في معركتها، قال: حتى إذا ذات منها جاحما بردا (1) والحجمة: العين بلغة حمير.
قال: (2) أيا جحمتي بكي على أم واهب وجحمتا الاسد: عيناه بكل لغة (3).
والاجحم: الشديد حمرة العين مع
سعتها.
والمرأة جحماء ونساء جحم وجحماوات.
جمح: جمحت السفينة جموحا: تركت قصدها فلم يضبطها الملاحون.
وجمح الفرس بصاحبه جماحا: إذا ذهب جريا غالبا.
وكل شئ مضى لوجهه على أمر فقد جمح، قال: إذا عزمت على أمر جمحت به * لا كالذي صد عنه ثم لم يثب (4) وفرس جموح: جامح، الذكر والانثي في النعتين سواء.
والجماح (5) و [ الجميع ]: الجماميح: شبه سنبل في رؤوس الحلي والصليان.
وجمحوا بكعابهم مثل جبحوا.
والجماح (6): شئ يلعب به الصبيان، يأخذون ثلاث ريشاب فيربطونها ويجعلون في وسطها تمرة أو عجينا أو قطعة طين فيرمونه فذلك
(1) التهذيب 4 / 169، واللسان، والتاج (جحم) غير منسوب وغير تام أيضا.
(2) وفي " اللسان " (شنتر): قال حميري يرثي امرأة أكلها الذئب.
رواية البيت في " التهذيب " مع تمامه.
فياجحمتا بكي على أم مالك * أكيلة قليب ببعض المذانب (3) وردد الازهري ذلك في التهذيب 4 / 170 ناقلا عبارة (العين).
وفي " اللسان " (جحم): لغة حمير، وقال ابن سيده: لغة أهل اليمن خاصة.
(4) " اللسان " (جمح) غير منسوب أيضا، وفيه، (لم ينب) بالنون في مكان (لم يثب).
(5) في " التهذيب " من كلام الليث: الجماحة.
(6) في " التهذيب " 4 / 168: أبو عبيد عن الاموي: الجماح: ثمرة تجعل على رأس خشبة يلعب بها الصبيان.
و (4 / 169) عن ثعلب عن ابن الاعرابي: الجماح: سهم يلعب به الصبيان.
(*)