كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٩٢

قال رؤبة: يشحذ لحييه بناب أعصل (1)

والشحذان: الجائع.

باب الحاو الشين والراء معهما ح ش ر، ش ح ر، ش ر ح، ر ش ح، مستعملات حشر: الحشر: حشر يوم القيامة [ قوله تعالى ]: " ثم إلى ربهم يحشرون " (2)، قيل: هو الموت.

والمحشر: المجمع الذي يحشر إليه القوم.

ويقال: حشرتهم السنة: وذلك أنها تضمهم من النواحي [ إلى الامصار ]، قال: (3) وما نجا من حشرها المحشوش * وحش ولا طمش من الطموش قال غير الخليل: الحش والمحشوش واحد.

والحشرة ما كان من صغار دواب الارض مثل اليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها.

وهو اسم جامع لا يفرد منه الواحد إلا أن يقولوا هذا من الحشرة.

قال الضرير: الجراد والارانب والكمأة من الحشرة قد يكون دواب وغير ذلك.

والحشور: كل ملزز الخلق.

شديدة.

والحشر من الآذان ومن قذذ السهام ما لطف كأنما بري بريا، قال: (4) لها أذن حشر وذفرى أسيلة * وخد كمرآة الغريبة أسجح

(1) ليس الرجز في ديوان رؤبة وهو في التهذيب 4 / 176 وفي اللسان (شحذ) غير منسوب.

(2) سورة الانعام 38.

(3) هو رؤبة بن العجاج.

والرجز في ديوانه ص 78.

(4) القائل ذو الرمة.

والبيت في الديوان ص 2 / 1217.

(*)

٨٠٨ / ٣٬٢٥٦