الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٩٦قال زائدة: الخشل ما يكسر من الحلي، ونزيع ومنزوع واحد.
باب الحاء والشين والفاء معهما ح ش ف، ف ح ش، ح ف ش، مستعملات حشف: الحشف: ما لم ينو (1) من التمر، فإذا يبس صلب وفسد، لا طعم له ولا حلاوة (2).
وقد أحشف ضرع الناقة: إذا يبس وتقبض.
والحشيف: الثوب الخلق.
والحشفة: ما فوق الختان.
والحشف: الضرع اليابس، قال طرفة: فطورا به خلف الزميل وتارة * على حشف كالشن ذاو مجدد (3) فحش: الفحش: معروف، والفحشاء: اسم للفاحشة.
وأفحش في القول والعمل وكل أمر: لم يوافق الحق فهو فاحشة.
وقوله تعالى: " إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " (4)، يعني خروجها من بيتها بغير اذن زوجها المطلقها.
حفش: الحفش: ما كان من الآنية مما يكون أوعية في البيت للطيب ونحوه، وقوارير الطيب أحفاش.
والسيل يحفش الماء حفشا من كل جانب إلى مستنقع واحد فتلك المسايل التي [ تنصب ] إلى المسيل الاعظم من الحوافش، الواحدة حافشة، قال:
في (ط): ينق وهو تصيف.
(2) زاد في " التهذيب " و " اللسان ": ولا لحاء.
وهو كلام الليث.
(3) البيت من مطولة طرفة - ديوانه / 13.
(4) سورة النساء 19 (5) كذا في " التهذيب " من كلام الليث، وفي الاصول المخطوطة: التي تنسب إلى المسايل (*)