الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥باب الحاء والضاد والنون معهما ح ض ن، ن ض ح، ن ح ض، ض ح ن مستعملات حضن: الحضن: ما دون الابط إلى الكشح، ومنه احتضانك الشئ وهو احتمالكه وحملكه في حضنك كما تحتضن المرأة ولدها فتحمله في أحد شقيها.
والمحتضن: الحضن، قال: (1) هضيم الحشا شختة المحتضن (2) والحضانة: مصدر الحاضنة والحاضن وهما اللذان ير بيان الصبي.
وناحيتا المفازة: حضناها، قال: أجزت حضنيه هبلا وعثا (3) وعنز حضون: أي أحد طبييها أطول.
والحمامة تحتضن بيضها حضونا للتفريخ فهي حاضن.
وسقع حواضن: أي جواثم، قال النابغة: رماد محته الريح من كل وجهة * وسفع على ما بينهن حواضن (4)
أي أثافي [ جواثم ] على الرماد.
وحضنت الرجل عن الشئ: اختزلته ومنعته، قال ابن مسعود: " لا تحضن زينب امرأة عبد الله (5) " أي لا تحجب عنه ولا يقطع أمر دونها.
وفلان احتجن بأمر دوني وأحضنني: أي أخرجني منه في ناحية.
وقالت الانصار لابي بكر: " تريدون أن تحضنونا (6) من هذا الامر ".
(1) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 17.
(2) وصدر البيت: " عريضة بوص إذا أدبرت ".
(3) ورواية الرجز في المحكم 3 / 91 و " اللسان " أجزت حضنيها هبلا وغما ".
وروايته في " التهذيب " 4 / 209 " أجزت حضنيه هبلا وغبا ".
(4) لم نجد البيت في ديوان الشاعر في في التهذيب 4 / 210، واللسان (حصنن) منسوب إلى النابغة أيضا.
(5) الفائق 1 / 291.
وفي التهذيب 4 / 210: " ولا تحضن زينب تمرأته عن ذلك ".
(6) كذا في " التهذيب " 4 / 210، وفي (س) أيضا.
وفي " ط ": تحضونها، وفي " ص ": تحضوننا.
(*)