كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

وكل دلاص كالاضاة حصينة (1) صحن: الصحن: شبه العس الضخم إلا أن فيه عرضا وقرب قعر.

والسائل

يتصحن الناس: أي يسأل في قصعه ونحوها.

والصحناة (2) بوزن فعلاة إذا ذهب عنها الهاء دخلها التنوين، ويجمع على الصحني بحذف الهاء.

نصح: فلان ناصح الجيب: أي ناصح القلب مثل طاهر الثياب أي الصدر.

ونصحته ونصحت له نصحا ونصيحة، قال: النصح مجان فمن شاء قبل * ومن أبي لا شك يخسر ويضل (3) والناصح: الخياط، وقميص منصوح: أي مخيط.

نصحته أنصحه نصحا [ من النصاحة ].

والنصاحة: السلوك التي يخاط بها وتصغيرها نصيحة، قال: (4) وسلبناه برده المنصوحا والتنصح: كثرة النصيحة، قال أكتم به صيفي: إياكم وكثرة التنصح فإنه يورث التهمة.

والتوبة النصوح: أن لا يعود إلى ما تاب عنه.

والنصاحات: الجلود، قال الاعشى: فترى القوم نشاوى كلهم * مثل ما مدت نصاحات الربح (5)

(1) الاعشى - ديوانه / 205 وعجر البيت فيه: " ترى فضلها عن ربها يتذبذب " (2) الصحناة: الصير وهي السمكات المملوحة.

(3) لم نهتد إليه.

(4) لم نهتد إلى القائل.

(5) البيت في الديوان ص 243 وفي " التهذيب " 4 / 249 و " اللسان " (نصح) (*)

٨٣٥ / ٣٬٢٥٦