الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٢١الحر.
حصف جلده حصفا.
والحصافة: ثخانة العقل.
رجل حصيف حصف، قال
حديثك في الشتاء حديث صيف * وشتوي الحديث إذا تصيف فتخلط فيه من هذا بهذا * فما أدرى أأحمق أم حصيف (1) ويقال: أحصف نسجه: أحكمه.
وأحصف الفرس: عدا عدوا شديدا، [ ويقال: استحصف القوم استحصدوا إذا اجتمعوا ].
قال الاعشى: تأوي طوائفها إلى محصوفة * مكروهة يخشى الكماة نزالها (2) فصح: الفصح: فطر النصارى، قال الاعشى: بهم تقرب يوم الفصح ضاحية (3) وتفصيح اللبن: ذهاب اللبأ عنه وكثرة محضه وذهاب رغوته فصح اللبن تفصيحا.
ورجل فصيح فصح فصاحة، وأفصح الرجل القول.
فلما كثر وعرف أضمروا القول واكتفوا بالفعل كقولهم: أحسن وأسرع وأبطأ.
ويقال في الشعر في وصف العجم: أفصح وإن كان بغير العربية كقول أبي النجم: أعجم في آذانها فصيحا (4) يعني صوت الحمار.
والفصيح في كلام العامة: المعرب.
(1) البيتان في تاج العروس (حصف) غير منسوبين أيضا.
(2) قال الازهري في " التهذيب ": أراد بالمحصوفة كتيبة مجموعة والبيت في التهذيب 4 / 252 وفي الديوان ص 33.
والرواية فيه: إلى مخضرة.
(3) ديوانه ص 111 وعجز البيت فيه: يرجو الاله بما سدى وما صنعا (4) الرجز في " التهذيب " 4 / 253 و " اللسان " (فصح) (*)