الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٣٦غدا بأعلى سحر و [ أجرسا ] (1) هو خطأ، كان ينبغي أن يقول: بأعلى سحرين لانه أول تنفس الصبح ثم الصبح، كما قال الراجز: مرت بأعلى سحرين تدأل (2) أي تسرع، وتقول: سحري هذه الليلة، ويقال: سحرية هذه الليلة، قال: في ليلة لا نحس في * سحريها وعشائها (3) وتقول: أسحرنا كما تقول: اصبحنا.
وتسحرنا: أكلنا سحورا على فعول وضع اسما لما يؤكل في ذلك الوقت.
والاسحارة: بقلة يسمن عليها المال.
والسحر والسحر: الرئة في البطن بما اشتملت، وما تعلق بالحلقوم، وإذا نزت بالرجل البطنة يقال: انتفخ سحره إذا عدا طوره وجاوز قدره، وأكثر ما يقال للجبان إذا جبن عن أمر (4).
والسحر: أعلى الصدر، ومنه حديث عائشة: " توفي رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بين سحري ونحري " [ (5).
(1) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " والاصول المخطوطة والرواية في كل ذلك: " وأحرسا " بالحاء المهملة.
والصواب ما جاء في الديوان ص 131 (ط.
دمشق) وأجرس أي سمع صوته.
(2) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " ولم نهتد إلى الراجز.
(3) البيت في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " وجاء في (س): " في ليلة لا نحس في سحريها " اي صبحها وعشائها "، ويبدو أن (عشائها) سقطت في النسخ.
(4) وعقب الازهري على هذا فقال: هذا خطأ إنما يقال: انتفخ سحره للجبان الذي ملا الخوف جوفه فانتفخ السحر وهو الرئة حتى رفع القلب إلى الحلقوم ومنه قول الله جل وعز: " وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنوننا ".
(5) روي الحديث في " اللسان ": " مات رسول الله…(*)