الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤وحسن: اسم رملة لبني سعد (1).
وفي أشعارهم يوم الحسن، وكتاب التحاسين، وهو الغليظ ونحوه من المصادر، يجعل اسما ثم يجمع كقولك: تقاضيب الشعر وتكاليف الاشياء.
سحن: السحنة: لين البشرة، والناعم له سحنة.
والمساحنة: الملاقاة.
والسحن: دلكك خشبة بمسحن حتى تلين من غير أن يأخذ من الخشبة
شيئا.
نحس: النحس: خلاف السعد، وجمعه النحوس، من النجوم وغيرها.
يوم نحس وأيام نحسات، من جعله نعتا ثقله، ومن أضاف اليوم إلى النحس خفف النحس.
والنحاس: ضرب من الصفر شديد الحمرة، قال النابغة: كأن شواظهن بجانبيه * نحاس الصفر تضربه القيون (2) والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه، قال: (3) يضئ كضوء سراج السلي * ط لم يجعل الله فيه نحاسا والنحاس: مبلغ طبع وأصله، قال: (4)
(1) في " التهذيب ": والحسن نقا في ديار بني تميم معروف.
نقول: ولم يذكر ياقوت في " معجمه " (2) البيت في ديوان النابغة (تحقيق شكري فيصل) ص 262.
(3) قائل البيت هو الجعدي كما في " اللسان " (نحس).
(4) نسب الرجز خطأ في " اللسان " إلى لبيد والصواب أنه من قول رؤبة ما في " ملحق مجموع أشعار العرب " ص 175، والرواية فيه:…عنى ولما يبلغوا أشطاسى (*)