كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

باب الحاء والسين والميم معهما ح س م، ح م س، س ح م، س م ح، م س ح مستعملات حسم: الحسم: أن تحسم عرقا فتكويه لئلا يسيل دمه.

والحسم: المنع، والمحسوم: الذي حسم رضاعه وغذاؤه.

وحسمت الامر أي: قطعته حتى لم يظفر منه بشئ، ومنه سمي السيف حساما لانه يحسم العدو عما يريد، أي يمنعه.

والحسوم: الشؤم، تقول: هذه ليالي الحسوم تحسم الخير عن أهلها، كما حسم عن قود عاد في قوله تعالى: " ثمانية أيام حسوما " (1) أي شؤما عليهم ونحسا (2).

حسم: موضع، قال: وأدنى منازلها ذو حسم وحاسم: موضع.

وحيسمان: اسم رجل.

(1) سورة الحاقة الآية 7.

(2) بعده بلا فصل: " وقال القاسم: حسوما: متتابعة "..رفعناها من الاصل لانها تعليق أدخله النساخ فيه.

والقاسم هو عبيد بن سلام، كما سبق أن ذلك في هامشنا (ص 149) (3) القائل هو الاعشى، والبيت في ديوانه (الصبح المنير)، وتمام البيت فيه: فكيف طلابكها إذا نأت * وأدنى مزارا لها ذو حسم وكذلك في ديوانه (شرح الدكتور محمد حسين) ص 35، وفي الديروانين: (وأدنى مزارا) بالنصب، وهو لحن.

ورواية البيت في " معجم ما استعجم " (2 / 446): وأدنى ديار بها ذو حسم (4) وزاد الازهري في التهذيب مما نسب إلى البيت…اسم رجل من خزاعة.

وفي القاموس: ابن إياس الخزاعي، صحابي.

(*)

٨٦٩ / ٣٬٢٥٦