كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

والناحز أيضا: أن يصيب المرفق كركرة البعير، فيقال: به ناحز (1)، وإذا أصاب حرف الكركرة المرفق فحزه قيل: بها حاز، مضاعف، فإذا كان من اضطغاط عند الابط قيل بها ضاغط.

والمنحاز ما يدق به.

ونحيزة الرجل: طبيعته، وتجمع: نحائز.

ونحيزة الارض كالطبة ممدودة في بطن الارض تقود الفراسخ وأقل (من ذلك) (2)، ويجئ في الشعر نحائز يعنى بها طبب من الخرق والادم إذا قطعت شركا طوالا.

باب الحاء والزاي والفاء معهما ز ح ف، ح ف ز يستعملان فقط زحف: الزحف جماعة يزحفون إلى عدوهم بمرة، فهم الزحف والجميع زحوف.

والصبي يتزحف على الارض قبل أن يمشي.

وزحف البعير يزحف زحفا فهو زاحف إذا جر فرسنه من الاعياء، ويجمع زواحف، قال: (3) على زواحف تزجى مخهارير وأزحفها طول السفر والازدحاف كالتزاحف.

(1) كذا في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة ففيها: أن يصيب المرفق كركرته.

وقد عقب الازهري على عبارة " العين " المشار إليها فقال: قلت: لم نسمع الناحز في باب الضاغط لفير الليث، وأراه أراد الحاز فغيره.

نقول: وتعقيب الازهري غير صحيح فقد بين الخليل ذلك بعد " الناحز " فذكر " الحاز " الذي أشار إليه الازهري.

(2) من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو ما ذكره الخليل في " العين ".

(3) القائل هو الفرزدق، والشطر في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان 1 / 213 (ط صادر) والرواية فيه: على عمائنا تلقى وأرحلنا * على زواحف نزجيها محاسير (*)

٨٧٩ / ٣٬٢٥٦