الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٦٨الحامز: الشديد من كل شئ.
ورجل حامز الفؤاد: شديده.
وقال ابن عباس: أفضل الاشياء أحمزها أي: أشدها وأمتنها (1).
محز: المحز: النكاح، تقول: محزها، قال جرير: محز الفرزدق أمه من شاعر (2) باب الحاء والطاء والراء معهما ط ح ر، ط ر ح يستعملان فقط طحر: الطحر: قذف العين قذاها (3)، وطحرت العين الغمص أي رمت به، قال: (4) وناظرتين تطحران قذاهما وقال في عين الماء: (5) ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (يصف عين ماء تفور بالماء، والشريريغ: الضفدع الصغير،
(1) جاء في " اللسان " (حمز): وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أي الاعمال أفضل ؟ قال: أحمزها عليك يعني أمتنها وإقواها وأشدها، وقيل أمضها وأشقها.
(إشدها) في الاصل: زيادة من (س).
(2) البيت في ديوان جرير ص 307 وصدره: " كان الفرزدق شاعرا فخصيته " وقد ورى نساخ الاصول المخطوطة عن " الفرزدق " فاثبتوا وزنه الصرفي في " الفعلل ".
(3) والرواية في " التهذيب ": بقذاها.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى البيت.
(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " (طحر).
(*)