كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

نحط: النحطة: داء يصيب (الخيل) (1) والابل في صدورها، فلا تكاد تسلم منه.

والنحط شبه الزفير، والقصار ينحط إذا ضرب بثوبه على الحجر، ليكون أروح له، قال الراجز: (2) مالك لا تنحط يا فلاح * إن النحيط للسقاة راح أي راحة، والنحاط: الرجل المتكبر، وقال النابغة: وتنحط حصان آخر الليل نحطة * تقضب منها أو تكاد ضلوعها (3) نطح: النطح للكباش ونحوها، وتناطحت الامواج والسيول والرجال في الحروب.

والنطيح: ما يأتيك من أمامك من الظباء والطير وما يزجر والنطيحة: ما تناطحا فماتا، كان أهل الجاهلية يأكلونها فنهي عنها.

باب الحاء والطاء والفاء معهما ف ط ح، ط ح ف، ط ف ح، مستعملات فطح:

الفطح: عرض في وسط الرأس، وفي الارنبة حتى تلتزق بالوجه كالثور

(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 389 مما نسب إلى الليث.

(2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول (3) البيت في " التهذيب " 4 / 390 و " اللسان " (نحط) والديوان (ط.

دمشق) ص 124.

(*)

٨٨٨ / ٣٬٢٥٦