الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٧٦طحم: طحمة السيل: دفاعه ومعظمه.
وطحمة الفتنة: جولة الناس عندها، قال: (1) ترمي بنا خندف يوم الايساد * طحمة إبليس ومرداة الراد (2) محط: محطت الوتر: أمررت الاصابع عليه لتصلحه، وكذلك تمحط العقب فتخلصه، والبازي يمط ريشه: يذهبه (3)، وتقول: امتحط البازي (4).
طمح: طمح الفرس رأسه أي رفعه، وكذلك طمح يديه (5).
وطمحات الدهر: شدائده، [ وربما خفف ] (6) قال: (7) باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها وطمحت الشئ وغيره في الهواء أي رميت به تطميحا.
وطمح ببصره إذا رمى به إلى الشئ.
وفرس طامح البصر والطرف، قال: (8)
(1) (2) لم نهتد إلى القائل ولم نهتد إلى مصدر البيت ولم نجده بين أيدينا من مظان.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، أما في " التهذيب " فقد جاء: يدهنه.
نقول: وقد جاء في " اللسان " كما في الاصول المخطوطة.
(4) ورد في الاصول المخطوطة مما أخل به الناسخ كلمة " محط " وهي حديدة يسقل بها الجلد حتى تلين.
ووجه الاخلال أن هذه المادة هي في " حطط " ولا صلة لها ب " محط ".
(5) أصل هذه العبارة في " التهذيب ": طمح الفرس رأسه إي رفعه، وقد آثرنا إعادة ترتيب العبارة على الوجه الذي أثبتناه.
(6) من التهذيب 4 / 404 عن العين.
(7) البيت في الهذيب 4 / 404 وفي اللسان (حثنا) أيضا، غير منسوب.
في الاصول: تحطاها، وهو تصحيف.
(8) لم نهتد إلى القال ولا إلى البيت.
(*)