الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٨٩والحمد: الثناء.
وخمسة من الانبياء ذوو (1) اسمين: أحمد ومحمد - صلى الله عليه وعلى.
آله وسلم - وعيسى والمسيح، وذو الكفل وإلياس، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النون - عليهم السلام وعلى غيرهم من أنبيائه - (2).
وقولهم: أحمد إليك الله أي: معك، ويقال: إنما هو كقولك: أشكو إليك.
وقوله: إني أحمد إليكم غسل الاحليل، أي أرضى لكم ذلك.
باب الحاء والتاء والراء معهما ح ت ر، ح ر ت، ت ر ح مستعملات حتر: الحتر: الذكر من الثعالب (3)، والحتار: ما استدار بالعين من الجفن (4) من باطن.
وما يحيط بالظفر حتار، و [ كذلك ] ما يحيط بالخباء، وكذلك حلقة الدبر.
وأراد أعرابي مجامعة أهله، فقالت: إني حائض، فقال: أين الهنة الاخرى ؟ قالت: اتق الله (5)، فقال:
(1) في الاصول المخطوطة: ذو.
(2) جاء في " التهذيب " 4 / 436 فيما نسب إلى الليث: " ومحمد وأحمد اسما بينا المصطفى صلى الله عليه ".
(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: قلت: لم أسمع الحتر بهذا المعنى لغير الليث، وهو منكر.
(4) وعبارة " التهذيب ":…من زيق الجفن…(5) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " (حتر)، وكان يجب أن تكون العبارة استفهاما انكاريا وذلك لان الجواب في الرجز قد بدئ " بلى " وهل لز أن أقول: إن الامر قد خرج إلى الاستفهام.
(*)