كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨

والرحيل: اسم الارتحال للمسير، [ والمرتحل: نقيض المحل، قال الاعشى: إن محلا وإن مرتحلا (1) يريد: إن إرتحالا وإن حلولا.

وقد يكون المرتحل اسم الموضع الذي تحل فيه ] (2).

وترحل القوم: وهو ارتحال في مهلة.

ورحل الرجل: منزله ومسكنه، يقال: إنه لخصيب الرحل.

ورحلته بمكروه أرحله أي: ركبته بها.

والمرحل: ضرب من برود اليمن، سمي به لان عليه تصاوير رحل وما يشبهه (3).

وقال في المرحل (4): على أثرينا ذيل مرط مرحل

والعرب تقذف أحدهم وتكني فتقول: يا ابن ملقى أرحل الركبان.

(وراحيل (5): اسم أم يوسف - عليه السلام -) (6)

(1) صدر بيت عجزه: " وان في السفر ما مضى مهلا " انظر الديوان (ط.

مصر) ص 233.

(2) الكلام المحصور بين القوسين كله مما نسب إلى الليث في " التهذيب " وقد سقط من الاصول المخطوطة.

(3) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: وما ضاهاه.

(4) عجز بيت من مطوله امرئ القيس (قفانبك) وصدره: " خرجت بها نمشي نجز وراءنا " انظر المطولة في الديوان في طبعاته كافة وفي غيره من المصادر الشعر الجاهلي.

(5) لعل نطق العرب لهذا الاسم العبراني بكسر الحاء ليساير النهج العربي، أما النطق العبراني فحركة الحاء فتحة ممالة.

(6) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف في " المرحل "…عليه تصاوير رحل وما يشبهه.

وقد أثرنا أن نضعه في مكانه لان الكلام على " المرحل " لم ينته فجاءت كلمة " راحيل " تفصيل بين جزءي النص.

(*)

٩٢٤ / ٣٬٢٥٦