كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢١٢

حفر: الحفيرة: الحفرة في الارض، والحفر اسم المكان الذي حفر كخندق أو بئر، قال: (1) قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر والبئر إذا كانت فوق قدرها سميت حفرا (وحفيرا وحفيرة) (2).

وحفير وحفيرة اسما موضعين جاءا (3) في الشعر.

والحافر: الدابة.

وقول العرب: " النقد عند الحافر " (4)، تقول: إذا اشتريته لا تبرح حتى تنقد.

وإذا أعموا اسم الدواب قالوا: الحافر خير من الظلف أي ذوات الحوافر خير من ذوات الظوالف (5).

والحافرة: العودة في الشئ حتى يرد آخره على أوله، وفي الحديث: " إن هذا الامر لا يترك على حاله حتى يرد على حافرته " أي على أول تأسيسه.

وقوله تعالى: " إنا لمردودون في الحافرة " (6) أي في الخلق الاول بعدما نموت كما كنا.

والحفر، والحفر لغة،: ما يلزق بالاسنان من ظاهر وباطن، تقول: حفرت اسنانه حفرا، ولغة أخرى: حفرت تحفر حفرا.

(1) الشطر في " اللسان " من غير عزو.

(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 16 مما نسب إلى الليث.

(3) في الاصول المخطوطة: أسماء مواضع تجئ في الشعر.

(4) في " التهذيب ": عند الحافرة، وفي الاصول المخطوطة والمحكم مثل ما أثبتنا.

(5) انفرد " العين " بذكر هذا القول.

والغريب فيه جمع الظلف على ظوالف، إلا أن يكون قد صير إليه ابتغاه المشاكلة مع " الحوافر " الكلمة السابقة في القول المذكور.

(6) سورة النازعات، الآية 10.

(*)

٩٢٨ / ٣٬٢٥٦