كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢١٤

وحرب فلان حربا: أخذ ماله فهو حرب محروب حريب.

وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به (والحريب الذي سلبت حريبته) (1).

وقوله تعالى: " يحاربون الله ورسوله " (2) يعني المعصية.

وقوله تعالى: " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " (3) يقال: هو القتل.

وشيوخ حربى والواحد حرب شبيه (بالكلبى) (4) والكلب، قال: (5) وشيوخ حربى بجنبي أريك.

والحراب جمع الحربة (دون الرمح) (6).

والمحراب عند العامة اليوم: مقام الامام في المسجد.

وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم التي يجتمعون فيها للصلاة والمحراب: الغرفة [ قال امرؤ القيس: كغزلان رمل في محاريب أقيال ] (7) والمحراب: عنق الدابة.

والحرباء: دويبة على خلقة سام أبرص مخططة، وجمعه: الحرابي (8) والحرباء والقتير، رأسا المسمار في الحلقة في الدرع، قال لبيد (9)

(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(2) (3) سورة البقرة، الآية 279.

(3) سقطت من الاصول المخطوطة وأثبتناها من " التهذيب " 5 / 22، مما نسب إلى الليث.

(5) الاعشى - ديوانه ص 13، وعجز البيت: ونساء كأنهن السعالى والرواية فيه: بشطي أريك.

(6) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(7) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " 5 / 23 مما نسب إلى الليث.

وصدر البيت، كما في ديوانه ص 34: " وماذا عليه أن ذكرت أو انسا " وجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال.

(8) لقد صحفت كلمة " الحرابي " لدى محقق " التهذيب " فصارت " محرابي " (9) عجز بيت للبيد ورد في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 192: أحكم الجنثي من عوراتها

٩٣٠ / ٣٬٢٥٦