كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢١٦

أبرحت ربا وأبرحت جارا (1) أي: أعظمت واتخذته عظيما وما برحت أفعل كذا أي: ما زلت.

وقولهم: برح الخفاء أي: ذهب، قال (2).

برح الخفاء وما لدي تجلد.

وأرض براح: لا بناء فيها ولا عمران.

والبرحاء: الحمى الشديدة.

(وتقول) (3): برح بنا (4) فلان تبريحا إذا آذاك بالحاح المشقة، قال ذوالرمة: لنا والهوى برح على من يغالبه (5).

والتباريح: كلف المعيشة في مشقة، والاسم التبرح، وتقول: ضربته ضربا مبرحا ولا تقول: مبرحا وهذا الامر أبرح علي من ذاك أي: أشق (وأشد، قال ذو الرمة: أنينا وشكوى بالنهار كثيرة * علي وما يأتي به الليل أبرح (6)

(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وقد ورد في الديوان (ط.

مصر) ص 49 وتمام البيت: تقول ابنتي حين جد الرحي * ل أبرحت ربا وأبرحت جارا (2) لم نهتد إلى القول، والشطر في " اللسان " (برح) غير منسوب أيضا.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) في (ط): بناء، وهو من خطأ الناسخ.

(5) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وتمام البيت في الديوان ص 2..متى تظعني يا مي عن دار جيرة * لنا والهوى برح على من يغالبه.

وقد ورد في الاصول المخطوطة من سهو الناسخ: على من يطالبه.

(6) ما بين القوسين من العبارة وبيت ذي الرمة قد سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 29 (*)

٩٣٢ / ٣٬٢٥٦