الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩وقال رؤبة: قلت وقد جدد نسجي حبرا (1) أي تحبيرا.
والحبير من السحاب: ما ترى فيه التنمير (2) من كثرة الماء
والحبير من زبد اللغام إذا صار على رأس البعير (3).
والحبير: الجديد وتقول: ما على رأسه حبر برة أي شعرة.
والمحبار: الارض الواسعة.
بحر: البحر سمي به لاستبحاره، وهو انبساطه وسعته، وتقول: استبحر في العلم.
وتبحر الراعي: وقع في رعي كثير (4)، قال أمية: (5) انعق بضأنك في بقل تبحره * من ذي الاباطح واحبسها بجلذان وتبحر في المال (6).
(1) لم نجده في ديوان رؤبة.
(2) في (س): التحبير، في اللسان (حبر): التثمير، وهو تصحيف.
(3) عقب الازهري على " الحبير " بهذا المعنى فقال في " التهذيب " 5 / 35: قلت صحف الليث هذا الحرف وصوابه الخبير بالخاء لزبد أفواه الابل.
(4) سقطت العبارة " وتبحر الراعي في رعي كثير " من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(5) هو أمية بن الاسكر (أنظر معجم البلدان، ط.
أوروبا 2 / 99) مادة جلذان.
ورواية البيت فيه: وانعق بضأنك في أرض تطيف به * بين الاصافر وانتجها بجلذان وهذه الرواية ليست موطن شاهد لما ورد في " العين " وفي الاصول المخطوطة: " جلدان " بالدال المهملة.
(6) أراد به " المال " الابل وسائر الماشية.
(*)