كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

يتغير من حال إلى حال، واحمار يحمار احميرارا إذا كان عرضا حادثا لا يثبت كقولك: جعل يحمار مرة ويصفار مرة.

والحمر: داء يعتري (الدابة) (1) من كثرة الشعير، تقول: حمر يحمر حمرا، وبرذون حمر، [ وقال امرؤ القيس: لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا * أحب إلينا منك، فافرس حمر أراد: يافا فرس حمرة، لقبه بفي فرس حمر لنتن فيه ] (2).

والحمرة (3): داء يعتري الناس فتحمر مواضعها، يعالج بالرقية.

والحمار: [ العير الاهلي والوحشي ]، والعدد (5): أحمرة، والجميع: الحمير والحمر والحمرات، والانثى حمارة وأتان.

والحميرة: الاشكز (6): [ معرب وليس بعربي، وسميت حميرة لانها تحمر أي: تقشر، وكل شئ قشرته فقد حمرته فهو محمور وحمير ] (7) والخشبة التي يعمل عليها الصيقل يقال لها: الحمار.

وحمارة (8) القدم: هي المشرفة بين مفصلها وأصابعها من فوق.

(1) عبارة الاصول المخطوطة: " داء يعتري من كثرة الشعير من الدواب " والذي أثبتناه مما نسب إلى الليث من " التهذيب ".

(2) ما بين القوسين ساقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

والبيت في ديوان امرئ القيس ص 113 والرواية فيه: " لعمري لسعد حيث حلت دياره " (3) كذا في " التهذيب " 5 / 54، ومختصر العين (الورقة 75) و " اللسان " (حمر)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: والحمر: (4) زيادة من " التهذيب " (5) يريد: أدنى العدد أي ما يعرف بجمع القلة.

(6) جاء في " اللسان " الاشكر سير أبيض مقشور ظاهره تؤكد به السروج (7) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(8) بالتخفيف، كما في المحكم 3 / 251، والقاموس والتاج (حمر (*)

٩٤٣ / ٣٬٢٥٦