كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

كيح: الكيح: سفح الجبل وسفح سند الجبل.

[ والكيح: صقع الجرف ] (1) قال أبو النجم: كلتاهما لا تطلعان الكيحا باب الحاء والجيم و (واي) معهما ح ج و، ج ح و، ح وج، ج وح، وج ح، ج ي ح مستعملات جحو: حاجيته فحجوته، إذا ألقيت عليه كلمة محجية (2) مخالفة المعنى، والجواري يتحاجين.

والاحجية اسم للمحاجاة، والحجوى كذلك.

قالت بنت الخمس [ العادية ] (3): وقالت قالة أختي * وحجواها لها عقل ترى الفتيان كالنخل * وما يدريك ما الدخل

الدخل: العيب.

وحجوته بكذا، أي: ظننت به.

وحجا يحجو النحل الشول إذا هدر بها فعرفت هديره وانصرفت إليه.

والحجا: كل ما سترك.

والحجا: العقل.

والحجاة فقاعة ترتفع فوق الماء كقارورة ويجمع حجوات.

وإنه لحجي أن يفعل كذا، أي: حري.

وما أحجاه، أي ما أخلقه كذلك، وأحج به، أي: أحر به والحجيا: تصغير الحجوى.

وتقول الجارية للاخرى: حجياك ما كان كذا وكذا.

(1) هذا من التهذيب 5 / 129 في نقله عن العين.

في النسخ " وقال غيره: سفح الجرف ".

(2) من التهذيب 5 / 130، من نقله عن العين.

في النسخ: (بحنحة).

(3) التهذيب 5 / 131، واللسان (حجا).

(*)

٩٧٤ / ٣٬٢٥٦