كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢

وحشنا اليد وأحشناها: أي: أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل التي نصب لها.

واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه: جعلوه وسطهم.

وما أنحاش من شئ، أي: ما أكثرت له.

والتحويش: التحويل.

وحاشا: كلمة استثناء، وربما ضم إليها لام الصفة.

قال الله تعالى: " قلن حاش لله " (1).

وقال النابغة: (2) وما أحاشي من الاقوام من أحد والحائش: جماعة النخل، لا واحد له.

وحش: الوحش: كل ما لا يستأنس من دواب البر، فهو وحشي.

تقول: هذا حمار وحش.

وحمار وحشي، وكل شئ يستوحش عن الناس فهو وحشي.

وفي بعض الكلام: إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي.

ويقال للجائع: قد توحش، أي: خلا بطنه.

ويقال للمحتمي لشرب الدواء: قد توحش، وللمكان إذا ذهب عنه الانس: قد أوحش، وطلل موحش.

قال: (3) لسلمى موحشا طلل * يلوح كأنه خلل ودار موحشة.

قال: (4)

(1) يوسف 51.

(2) ديوانه ص 13، وصدر البيت فيه: " ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه " (3) الكتاب 1 / 276، وفيه: لمية، والتهذيب 5 / 144، واللسان (وحش).

(4) التهذيب 5 / 144 واللسان (وحش) وفيهما: منازلها.

(*)

٩٧٨ / ٣٬٢٥٦