الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨وحصاة الرجل: رزانته، [ وحصاة اللسان: ذرابته ].
قال: (1) وإن لسان المرء ما لم يكن له * حصاة، على عوراته لدليل ويقال: حصاة العقل، لان المرء يحصي بها على نفسه، فيعلم ما يأتي وما يذر، وناس يقولون: أصاة.
وفي الحديث: " وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصا ألسنتهم " (2) ويقال: حصائد.
ويقال لكل قطعة من المسك: حصاة.
والحصاة: داء يقع في المثانة، يخثر البول فيشتد حتى يصير كالحصاة.
حصي الرجل فهو محصي.
والاحصاء: إحاطة العلم باستقصاء العدد.
صحو: الصحو: ذهاب الغيم، تقول: السماء صحو، واليوم يوم صحو، وأصحت السماء فهي مصحية ويوم مصح.
والصحو: ذهاب السكر وترك الصبا والباطل، صحا الرجل، وصحا قلبه يصحو.
قال: (3) صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله * وعري أفراس الصبا ورواحله والمصحاة: جام يشرب فيه بوزن مفعلة.
قال (4): إذا صب في المصحاة خالط بقما
(1) طرفة - ديوانه ص 80.
(2) التهذيب 5 / 164.
(3) زهير - ديوانه 124.
(4) الاعشى - ديوانه 293، وصدر البيت فيه: بكأس وإبريق كأن شرابه (*)