كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠

وصوحت الريح البقل فتصوح [ إذا أصابته عاهة فيبس ] (1).

والصواحة، على فعالة من تشقق الصوف إذا تصوح.

وانصاح الثوب: تشقق من قبل نفسه (2).

صيح: تصيح الخشب ونحوه إذا تصدع، قال: (3) ويوم من الجوزاء موتقد الحصى * تكاد صياصي العين منه تصيح أي: تشقق..والصيحة: العذاب.

وصيحة الغارة، صيحة الحي إذا فوجئوا بها.

والصائحة: صيحة المناحة، ويقال: ما ينتظرون إلا مثل صيحة الحبلى، أي: سوءا يعاجلهم.

والصياح، الصوت الشديد.

صاح صيحة وصياحا.

والصيحاني: ضرب من التمر أسود، صلب الممضغة، شديد الحلاوة.

باب الحاء والسين و (واي) معهما ح س و، ح س ي، ح وس، س ح و، س ح ي، س وح، س ي ح، ح ي س مستعملات حسو: الحساء - ممدود - اسم ما يحسى.

والفعل: حسا يحسو حسوا.

والحسوة: مل ء الفم.

يقال: اتخذوا له حسية على فعيلة، والحسوة:

(1) من التهذيب 5 / 165 من النص ما نقله عن العين.

(2) في النسخ: من الدننس.

والتصحيح هنا من التهذيب 5 / 165 والمحكم 3 / 366.

(3) ذو الرمة ديوانه - الملحق 3 / 1858.

(*)

٩٨٦ / ٣٬٢٥٦