كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣

وغيل إذا جرى على وجه الارض، وجمعه: سيوح وأسياح.

والسياحة: الذهاب في الارض للعبادة، وسياحة هذه الامة الصيام ولزوم المساجد.

والسيح: ضرب من البرود، ويقال: برد مسيح، أي: مخطط.

وفي الحديث: " أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح " (1) أي: الذين يسيحون في الارض بالنميمة والشر.

حيس: الحيس: خلط الاقط بالتمر، يعجن كالخميرة.

حسته حيسا، وحيسته تحييسا.

ويقال للرجل إذا أحدقت به الاماء: محيوس، وذلك أنه يشبه بالحيس.

قال: (2) وإذا يحاس الحيس يدعى جندب باب الحاء والزاي و (وائ) معهما ح ز و، ح ز ي، ح زء، ح وز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات حزو: حزوى: موضع بالبادية.

(1) المحكم 3 / 325.

(2) البيت في التهذيب 5 / 172، والمحكم 3 / 325 غير منسوب أيضا.

ونسبه اللسان (حيس) إلى هني بن أحمر الكتاني وقيل لزرافة الباهلي وصدر البيت: " وإذا تكون كريهة أدعى لها " (*)

٩٨٩ / ٣٬٢٥٦