كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٥

تعالى: " أو متحيزا إلى فئة " (1).

أي: متنحيا.

والاحوزي: السائق الحسن السياقة، وفيه بعض النفار.

قال: (2) يحوزهن وله حوزي والحوز: النكاح.

قال: (3) تقول لما حازها حوز المطي وفي الحديث: " فما تحوز عن فراشه " (4) أي: ما تنحى عنه.

(5) قال الشاعر: (6) تحوز عني خشية أن أضيقها * كما انحازت الافعى مخافة ضارب حيز: حيز الدار: ما انضم إليها من المرافق والمنافع.

وكل ناحية حيز على حدة، بتشديد الياء.

وجمعه:.

أحياز، وكان قياسه أن يكون أحوازا، كميت وأموات، ولكنهم فرقوا بينهما كراهة الالتباس.

والتحيز في الحرب: أن ينضم قوم إلى قوم.

وانحازوا: تركوا مركزهم ومعركة قتالهم، ومالوا إلى موضع آخر.

(1) الانفال 16.

(2) العجاج - ديوانه 332 (رواية الاصمعي - بيروت)، والرواية فيه: يحوذها وأحوذي بالذال المعجمة.

ولكنها في التهذيب 5 / 177، والمحكم 3 / 170، واللسان والتاج (حوز) بالزاي.

(3) التهذيب 5 / 177، واللسان (حوز).

(4) التهذيب 5 / 177، والرواية فيه: (فلما، غير أن رواية التاج (حوز) مطابقة لما جاء في النسخ.

(5) في النسخ: (له).

(6) التهذيب 5 / 178، واللسان (حوز).

والذي في النسخ هو: (منها).

(*)

٩٩١ / ٣٬٢٥٦