كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٧

وكل من أحرز شيئا كله، وبلغ علمه أقصاه فقد أحاط به [ يقال: هذا أمر ما

أحطت به علما ] (1).

وسمي الحائط، لانه يحوط ما فيه.

و [ تقول ]: حوطت حائطا.

والحواط: حضيرة تتخذ للطعام، والشئ يقلع عنه سريعا.

قال: (2) إنا وجدنا عرس الحناط * مذمومة لئيمة الحواط ويروى: لئيمة الحواط.

والحواط: هم الذين يحوطونها يمنعون من ذلك.

وجماعة الحائط: حيطان.

طحو: الطحو: شبه الدحو، وهو البسط [ وفيه لغتان: طحا يطحو وطحى يطحى ] (3) وطحا بك همك، أي: ذهب بك في مذهب بعيد، وهو يطحى بك طحيا وطحوا.

قال: (4) طحابك قلب للحسان طروب والطحي من الناس: الرذال.

والقوم يطحى بعضهم بعضا، أي: يدفع.

وسألت أبا الدقيش عن المدومة الطواحى.

فقال: هن النسور تستدير حوالي القتلى.

(1) من التهذيب 5 / 184 مما نقله نصا عن العين.

(2) الرجز في التهذيب 5 / 184، واللسان (حوط) غير منسوب.

(3) من التهذيب 5 / 182 من نص ما نقله عن العين، لاضطراب ما يقابله في النسخ.

(4) علقمة بن عبدة (الفحل) - ديوانه ص 33، والبيت في الديوان: طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب (*)

٩٩٣ / ٣٬٢٥٦