تيرا سـ ومازيغ (الكتابة بالأمازيغية) موحمد ؤمادي

تيرا سـ ومازيغ الكتابة الأمازيغية لمحمد ؤمادي

الجزء ١ · صفحة ١٧

تو + د + ين … تدين … ذي + ك … تلك

وي + د + ين (**) … ويدين … أولئ + ك … أولئك

تي + د + ين … تيدين … أولئ + ك … أولئك (ت)

الإستنتاج الثالث

- كل أسماء الإشارة البعيدة تتألف من ين الدالة على البعد و إسم الإشارة

(*) - ين هي غلباً تضاف لأسماء المعاني لتجعلها واصفة للبعد ولهذا نقول:

دين (د + ين)، هناك، سگلّين (سگ + ل + ين)، من حينها، أو لوغدين ( لوغ + د + ين)، حينها،

سيأتي شرح هذه الأمثال في درس ظروف الزمان والمكان

(**) - للتسهيل ينطقها أهل نفوسا من غير واو فتصبح يدّين

أمثلة للتوضيح

مدلوله … وضعه في جملة … مدلوله … وضعه في جملة

إرفع ذاك وذاك … أخوا ودين د ودين … ذالك الرجل … أرگاز ودين

إمسك تلك وأنزل تلك … طّف تدين د سهوا تدين … تلك المرآة … تامطوط تدين

عرف أولئك بأولئك … سسن يدين سـ يدين … أولئك الصغار … ئمشكان يدين

كلم أولئك(ت) وأولئك(ت) … سوتلاي تيدين د تيدين … أولئك(ت) الصغار(ت) … تيمشكان تيدن

الإستنتاج الرابع

- أسماء الإشارة غالبا تلحق المشار إليه، على خلاف قرينتها العربية حيث تسبق المشار إليه

إضافات مفيدة

مدلوله … وضعه في جملة … مدلوله … تركيبته … إسم الإشارة

ها هو ذا وجدته … أك ت وو ؤفيخ ت … ها هوا ذا … اك + ت + وو (*) … وو

ها هي ذي وجدتُها … أك ت تو ؤفيخ تت … ها هي ذي … اك + ت + تو … تو

ها هم ذي وجدتهم … أك ت يو ؤفيخ تن … ها هم ذي … اك + ت + يو … يو

ها هم ذي وجدتُهن … أك ت تي ؤفيخ تنت … ها هن ذي … اك + ت + تي … تي

الإستنتاج الخامس

- لأن اللغة سماعية في أغلبها فأكثرنا يتصور مثل الكلمة الأولة في الجملة الأولة على أساس أنها كلمة واحدة ولكن الحقيقة هي كقرينتها العربية خليط من عدة كلمات فللتمثيل فقط (أك) أدات تنبيه مثل ها في العربية؛

(ت) ضمير مستتر تقديره (ــهُ / ــهِ) وقد سبق في الدرس الماضي، (وو) كما في الجدول الأول إسم إشارة والذي يعني (ذا)

- في النطق تدغم التاء والتاء لتصبح تاء مشددة في عبارة (أك ت تو) وعبارة (أك ت تي)

(

١٧ / ٣٣