العزيمة والرخصة لأحمد الشيخ أحمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣- قوله عز وجل:" واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان"(1) .
النوع الرابع: النهي عن الغلو في الدين:
- قوله تعالى:"يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم…"(2) .
- " قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق…"(3) .
2_ السنة النبوية : وتشمل ثلاثة أنواع:
النوع الأول: أحاديث يستفاد منها سماحة هذا الدين ويسره ، منها:
- ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أحب الأديان إلى الله فقال: الحنفية السمحة(4) .
والمراد بالحنفية السمحة : المائلة عن الباطل إلى الحق ، أو المائلة عن دين اليهود والنصارى إلى الاستقامة(5) .
والسمحة: السهلة الميسورة(6) .
- ما روي عن عروة الفقمي رضي الله عنه قال: كنا ننتظر النبي ص فخرج يقطر رأسه من الوضوء أو غسل فصلى فلما قضى الصلاة جعل النّاس يسألونه:يا رسول الله أعلينا من حرج في كذا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ألا أيّها النّاس إنّ دين الله في يسر" ، قالها هكذا ثلاثا(7) .
(1) _ الحجرات، 7.
(2) _ النّساء، 171.
(3) _ المائدة، 77.
(4) _ أخرجه البخاري في الإيمان، 29(فتح الباري شرح صحيح البخاري،دار الفكر،1/93)،(أحمد بن حنبل،المسند،ط4،1403 هـ /1983م ، المكتب الإسلامي،بيروت،1/236 ، 3/442.
(5) ـ مجد الدين ابن الأثير،النهاية في غريب الحديث والأثر،المكتبة العلمية بيروت،1/451.
(6) _ عبد الرؤوف المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير،دار المعرفة بيروت،1/170.
(7) _ رواه الإمام احمد في مسنده 5/68،69.وأبو يعلى والطبراني في الكبير،أنظره مجمع الزوائد 1/61،62.