العزيمة والرخصة لأحمد الشيخ أحمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦- قال الله تعالى : ﴿ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم ﴾(1)
- قال تعالى: ﴿ قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ﴾(2)
النوع الرابع :آيات الاستثناء منها :
- قوله تعالى : { من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم(3) }
- قوله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلن تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ﴾(4)
النوع الخامس : آيات الإبدال والتأخير :
والإبدال : هو فعل مطلوب على وجه العزيمة بفعل آخر أخف منه لعذر كإبدال الطهارة المائية بنوعيها بالطهارة الترابية ، وإبدال الصيام بالإطعام وما إليها(5) ومنها :
- قوله تبارك وتعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ﴾(6) وقد سبق الاستشهاد بهذه الآية في الاستثناء
- قوله تعالى : ﴿ إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر…فتيمموا صعيدا طيبا ﴾(7)
(1) - البقرة 225.
(2) - الكهف 73.
(3) - النحل ، 106.
(4) - النساء ،43.
(5) - الرخص من القرآن والسنة،ص 294. الرخصة الفقهية،ص 68.
(6) - النساء ، 43.
(7) - المائدة ، 06