التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

بيان: وفي البيت الثاني إشارة /5/

إلى الفعل اللازم؛ وهو الذي لم يتعد فعل الفاعل إلى غيره، نحو: راغ القوم، وسار زيد.

وفيه إشارة إلى الفعل(1) المتعدي؛ وهو الذي يتعدى به(2) فعل الفاعل إلى غيره، نحو: زيد وعمرو أراغا عبد محمد(3) فهما قد أراغا غيرهما، ففهم ذلك(4) .

… والقوم ساروا كلهم … وراغوا … بغيهم عن رشدهم … فراغوا(5)

… وقالت النسا لنا … قد سرن … فقلت ما يضركم … دعهن

إذا تأخر فعل الجماعة لم يوحد(6) بل يزاد آخره واواً، تقول: القوم سارو وراغوا وأراغوا(7) .

بيان: وللمؤنث المفردة(8) تقول: سارت المرأة، واخضرَّت النخلة.

وللجماعة المؤنثة: سارت النساء، واخضرت النخل.

وإن تأخر الفعل تقول: النساء سرن وضربن، وما أشبه(9) ذلك.

بيان: ويلحق آخر الفعل التاء والهاء والكاف أو معهما الميم أو النون(10) . نحو قول الناظم «فقلت»، بضم التاء إن كنت تعني نفسك، أي تخبر عن نفسك، وبالفتح إن كنت تخاطب بذلك مذكراً، وبالكسر إن كنت تخاطب بذلك مؤنثاً.

و«قالت»: بالتسكين، إن كنت تَحكي عن مؤنث.

بيان: قوله «ما يضركم»: إن كنت تخاطب جماعة مذكر، و(يضركما): إن كنت تخاطب اثنين ذكرا كان أو أنثى(11) .و(يضرك): بفتح الكاف إن كنت تخاطب مذكرا، وبكسر الكاف ان كنت تخاطب بذلك مؤنثا.

و(يضركن): إن كنت تخاطب جماعة مؤنث.

بيان: قوله «دعهن »: ضمير لجماعة مؤنث. و(دعهم): ضمير لجماعة مذكر.

و(دعهما): ضمير لاثنين مذكرا كان أو مؤنثا(12) . و( دعه): ضمير لمذكر منفرد.

و( دعها): ضمير لمؤنثة منفرده.

(1) سقطت من الأصل.

(2) سقطت من (ب).

(3) في (ب): زيد.

(4) سقطت من الأصل.

(5) هكذا في النسختين، ولعل الصواب: فزاغوا.

(6) « لم يوحد» سقطت من الأصل.

(7) في (ب): أو زاغوا.

(8) في (ب): المنفردة.

(9) في (ب): فاعرف.

(10) في (ب): والكاف والميم والنون.

(11) « ذكرا كان أو أنثى»: سقطت من (ب).

(12) «مذكرا كان أو مؤنثا»: سقطت من (ب).

٣٣ / ١٢٩