التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

نحو: أشهد أن محمدا رسول الله، وأظن أنك صادق، وأنا في شك وجهل أنك صادق، وقس على هذا.

بيان: وإن جاء في خبر أن المفتوحة ألفها لام زائد فيه(1) مفتوحة – كسرت ألف أن، نحو قوله تعالى(2) : ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾(3) ، كسرت ألف إن اللام التي في قوله: ﴿لكاذبون﴾ فافهم.

بيان: وإن زيدت «إن» أو شيء من أخواتها حرف «ما» رفع معها الاسم، نحو قوله تعالى: ﴿إنما إلهكم الله﴾(4) ، برفع الهاء من «إلهكم»، وقال الناظم: «إنما الله» برفع اسم «الله»(5) وكذلك «العظيم» وال «مولى».

بيان: وإذا قدمت أخبار «إن» على اسمها بحرف جر، جررت اسم الخبر به، ونصبت اسم «إن» نحو قول الناظم: «إن للإله فضلا»، نصب «فضلا» وجر اسم الإله بحرف اللام.

وكذلك إن كان الخبر ظرفا، نحو: إن عند عامر خيلا(6) ، نصبت «عند» لأنه ظرف مكان، ونصبت «خيلا»(7) لأَنَّهُ اسم إن(8) .

(1) في الأصل تدخل «لام الابتداء» على المبتدأ، وهي تفيد التوكيد، فإذا نسخت الجملة الاسمية بـ«إن» التي تفيد التوكيد أيضا، فَإِنَّ اللام تفارق المبتدأ، وتزحلق إلى الخبر، ولذا سميت باللام المزحلقة، نحو: «لزيد كريم»- «إِنَّ زيدا لكريم».

انظر: القواعد العرَبيَِّة الميسرة، مرجع سابق، ص 267، (بتصرف).

(2) « تعالى»: سقطت من (ب).

(3) سورة المنافقون:1.

(4) طه: 98

(5) في (ب): « با لرفع» بدلا من «برفع اسم الله».

(6) في (ب): جمالا

(7) في (ب): جمالا.

(8) يبدو أَنَّه فات المؤلف -رحمه الله- أن قوله "الإله" معرفة ،وقوله «واحد» نكرة ،وأَنَّه لا يمكن أن توصف المعرفة بالنكرة ،وبذلك لا يصح إعراب «واحد » بالنصب على أَنَّهُ صفة للإله .

٥٩ / ١٢٩