التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٨٨والصفة المشبهة نحو: زيد حسن وجها، هؤلاء حسنون وجوها وحسنات وجوها.
والاسم الذي تم واستغنى عن الإضافة نحو: زيد كريم.
فهذه عشرة، والمعنوية ثلاثة، الجملة مائة عامل من غير تكرارها، وهذا على غير عدة نسخة الجرجاني، فافهم ذلك.
الباب السابع:
في فصول متفرقة:
فصل:
… وذو وفوه وهن حم … أب … وذا أخوه من أبيه … يكتب
… وذا أخوك من أبيك ذو … عطا … وفاك صنه صامتا عن … الخطا
… وذا حموك انظر حماك ثُمَّ … ذا … وجرها باليا كذا وهنوك … هكذا
… بالواو ارفعها(1) وانصب … بالألف … وجرها بالياء كذا لا … يختلف
هذه ستَّة أسماء، أربعة منها وهي: هَنٌ، وحمٌ، وأب، وأخ، تُرفع بالضمِّ وتنصب بالفتح، وتُجرُّ بالكسر، كغيرها مِن الأسماء التي يصح فيها ذلك.
بيان: وإن جاء آخرها هاء الضمير أو كاف الخطاب رفعت بالواو ونصبت بالألف، وجرت بالياء، وكذلك "فوه" وأَمَّا "ذو" فكذلك، ولو(2) لم يأت آخرها هاء الضمير أو كاف الخطاب(3) .
بيان: مثاله في الرفع: هذا ذو مال، وهذا(4) فوه وهنوها وحموه وأبوه وأخوه.
وفي النصب: رأيت ذا مال، ورأيت فاه وهناها وحماه وأباه وأخاه. /50/
(1) في (ب): فارفعها.
(2) سقطت «لو» في الأصل.
(3) هذه الأسماء تعرب بالحروف نيابة عن الحركات بعد شروط هي:
- … أَن تكون مفردة.
- … أَن تكون مكبرة غير مصغرة.
- … أَن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم.
- … أَن تكون ذو بمعنى صاحب، وَأَنَّ تضاف إلى اسم الجنس ظاهر.
- … ويشترط في «فو» أَن تنفصل عنها الميم.
وقد ذكر المؤلف – رحمه الله – لغتان من لغات هذه الأسماء، ونذكر هنا اللغة الثالثة، وهي:
لغة القصر، وهي أَن تلزمها الألف في الأحوال الثلاثة، ويختص بهذه اللغة ثلاثة أسماء منها، وهي: أبو، أخو، حمو؛ فتقول: جاء أباك، ورأيت أباك، ومررت بأباك.
انظر: شرح قطر الندى وبل الصدى، مرجع سابق، ص65-66. وشرح ابن عقيل، مرجع سابق،، 1/ 46-56.
(4) سقطت «هذا» من (ب).