التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩١… ونحو قالت لك … مسلمات … إنَّ السماوات العلا … آيات
… فتاء جمع سالم … مؤنث … بناصب اكسره لا … تكترث
الجمع السالم المؤنث على وجهين:
أحدهما: جمع اسم آخره هاء زائدة، لو حذفت صار الاسم مذكرا؛ نحو عائشة وفاطمة ومسلمة ومؤمنة، فهذه الهاء تقلب في الجمع تاء، ويزاد فيها ألف(1) ؛ فتقول: عائشات وفاطمات ومسلمات ومؤمنات.
والوجه الثاني: مؤنث ليس فيه هاء، وتعرف(2) أنَّه مؤنث بدخول التاء في فعله نحو: سعاد وأسماء، تقول: سارت سعاد، وصحت السماء.
فتقول في ذلك(3) : سعادات وسماوات، بزيادة ألف وتاء.
وجاء جمع اسم «سما» بالواو لأنَّها من سما يسمو سموا، فافهم ذلك.
بيان: وهذه التاء ترفع في موضع الرفع. /51/
وتكسر في موضع النصب والجر(4) ولا تفتح البتة، وتنون في موضع التنوين.
بيان: مثال: - إنَّ السماواتِ – بكسر التاء – آيات، برفع التاء؛ خبر لإنَّ.
- ومن السماوات بجر التاء بحرف «من».
بيان: وليس كذلك «أبيات» وما أشبه ذلك؛ لأَنَّ تاءه أصلية، وهو جمع اسم «بيت» قد جمع بجمع التكسير، تفتح تاؤه بالنصب في موضع النصب؛ فافهم ذلك.
فصل:
في التثنية((1)(5) :
… «زيدان» ذا رفع … «من اليدين» … خفض فيه فعيه وانصب … اليدين
التثنية: هي أَن يُسمَّى شيئان باسم واحد، فيزاد آخره نونا مكسورة، ويزاد قبل النون ألفا في الرفع(6) ، ويزاد في النصب والجر ياء.
بيان: مثاله: «زيدان» بالرفع لأَنَّهُما مبتدأ، و«من الزيدين» بالياء؛ لأَنَّهُما مجروران بحرف «من»، و«إِنَّ الزيدين» كذلك بالياء، لأَنَّهُما منصوبان بحرف «إنَّ».
(1) في (ب): «ويزاد قبلها ألف».
(2) سقطت كلمة: «تعرف» من (ب).
(3) في (ب): «وتقول في..».
(4) في (ب) الجملة هكذا: «وتكسر في موضع النصب، ويجر بالكسر في موضع الجر».
(5) المثنى: هو لفظ دال على اثنين، بزيادة في آخره، صالح للتجريد وعطف مثله عليه.
شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/58.
(6) في (ب): «في الرفع ألفا».