التهذيب بالنحو القريب (نسخة ثانية ناقصة) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٨

والباب السابع: في فصول متفرقة: تطرق فيه لأمور تتعلق بالنحو والصرف، لا علاقة لها بقضية العوامل، فتَحَدَّث عن الأسماء الستة، وعن هاء الضمير، وكاف المخاطب، وعن جمع المؤنث السالم، وعن المثنى، وعن جمع المذكر السالم، وعن نون المثنى، ونون جمع المذكر السالم، ثُمَّ تَحَدَّث عن البناء والأسماء المبنيّة، والأفعال المبنيّة باختصار شديد، وتَحَدَّث عن الاسم المقصور والمنقوص، ثُمَّ انتقل للحديث عن التوابع وأقسامها، وبعدها تَحَدَّث عن الممنوع من الصرف، ثُمَّ عن التصغير، ثُمَّ عن جمع التكسير، وختم الباب بذكر سبب إدخال هذا الباب في كتابه، وبين عمق واتساع علم النحو، وأن الكلام عن جميع أبوابه يشقّ عَلَى المرء، خاصة وهو يقصد الاختصار في مؤلفه هذا.

والباب الثامن: عَنْوَنَهُ بـ“فصول نبه عليها الناظم بالاستعمال لبعض منها”، تَحَدَّث في هذا الباب عن إشارته في أبيات المنظومة لفصول نحوية تَحَدَّث في الشرح عن بعضها وأعرض عن بعض.

والخاتمة: دعا فيها إلى إكمال ما قصر في ذكره وإصلاح ما سها فيه عن صوابه، ثُمَّ حمد الله وأثنى عليه لإتمامه المنظومة وإنهاء الكِتَاب.

وبعدها ذكر تاريخ فراغه من تأليف الكِتَاب، وختم كتابه بالصلاة والسلام عَلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

ووضْعُ المؤلِّف – رحمه الله – هذه العناوين في الكتاب – إلا المقدّمة والخاتمة فلم يعنوِن لهما -؛ أغنانا من التدخل في النصّ وإضافة مثل ذلك فيه. إلا أنه عمِد إلى ترتيب هذه المواضيع – كما نلاحظ – ترتيباً غريباً فيه بعض الصعوبة إلى حد ما، إذ كان يقسَّم طرح بعض المواضيع إلى أماكن مختلفة من الكتاب، وقد أشار المؤلف – رحمه الله – بنفسه في مقدمة الكتاب إلى ذلك، حيث قال:-

١٨ / ٧٠