تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧فبدأ بتقسيم العوامل المعنوية، وهما عاملان فقط؛ فذكرهما باختصار، وأخر شرحهما.
ثُمَّ انتقل للقسم الثاني وهو قسم العوامل السماعية؛ وبدأ بذكر عوامل نصب الفعل المضارع، ثُمَّ عوامل جازمه؛ ثُمَّ ذكر الأفعال الخمسة؛ وختم الباب بالحديث عن الجزم والسكون والفرق بينهما، وما يختصان به.
والباب الثالث: فيما يرفع الاسم والخبر: تَحَدَّث فيه عن النكرة والمعرفة وأقسامهما، ثُمَّ تَحَدَّث عن حالات رفع الأسماء مبتدأ كانت أم خبرا.
والباب الرابع: فيما يُجَرُّ به الاسم: تَحَدَّث فيه عن خوافض الأسماء، وأفاض الحديث في الإضافة.
والباب الخامس: في عوامل نصب الأسماء: تَحَدَّث فيه عن إِنَّ وأخواتها، وكان وأخواتها، ونعم وبئس وساء وحبذا، ومال وأخواتها، وظن وأخواتها، وتَحَدَّث عن أسلوب الإغراء وأدواته، وعن الاستثناء وأدواته، وعن النداء وحروفه، وعن واو المعية، وعن أسلوبي الاستفهام والتعجب، وعن التمييز- وقد أطال فيه -، وعن الحال والظروف، وبهذا يكون قد ختم الحديث عن العوامل السماعية.
والباب السادس: في العوامل القياسية: تَحَدَّث فيه عن المفعول به والفاعل، وعن أسلوب التحذير، وعن المصدر، والصفة المشبهة، ثُمَّ تطرق لذكر محل التنوين، ثُمَّ لخص في النهاية أَنَّ العوامل القياسية سبعة، ثُمَّ ذكرها مَرَّةً أخرى.
وبهذا يكون قد انتهى من ذكر العوامل المائة، ومن الحديث عنها، فقام هنا بذكر تقسيمها وتعدادها واحدة واحدة من أولها إلى آخرها بصورة التلخيص لِما ذكره سابقا.