تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٣16) حين يصلح الفعل المضارع للحال والاستقبال يكون اعتباره للحال أرجح، لأن الزمن الماضي له صيغة فعلية خاصة تدل عليه، وللمستقبل صيغة فعلية خاصة أيضا، ( هي: فعل الأمر)، وليس للحال صيغة فعلية تخصه، فجعلت دلالة المضارع على الحال أرجح، عند تجرده من القرائن، جبرا لما فات الزمن الحالي من الاختصاص بصيغة مقصورة عليه، هذا إلى أن اللفظ إن كان صالحا لزمن الأقرب والزمن الأبعد فالأقرب أولى، والحال أقرب من المستقبل، فهو أحق بالاتجاه إليه.
انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 57.
17 ) سقطت من الأصل.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 11
الكاتب: أحمد بن نبهان الخروصي
التاريخ: 18-04-2006 07:36 : الفصل الثاني:
بيان: في إعراب الفعل الماضي:
…
="" وافتح وحيد الماض منه … آخرا = تقول زيد جاء سار شاكرا
أيضا وراغ القوم وأراغا = اثنان عبدا منهما فزاغا الفعل الماضي الوحيد يفتح آخره للواحد مطلقا، وللجماعة إذا تقدم، نحو: سار زيد، وجاء عمرو، وسار القوم، وجاءت الجماعة، وحضرت الرجال.
بيان: وللاثنين سار الزيدان، وأراغ اثنان عبد زيد.
وإن تأخر الفعل يزاد آخره ألفا، نحو: زيد وعمرو سارا، ومحمَّد وعلي أراغا عبد محمد ويزاد آخره ألفا، نحو: سارا زيد وعمرو، في لغة أزد شنوءة
بيان: وفي البيت الثاني إشارة /5/
إلى الفعل اللازم؛ وهو الذي لم يتعد فعل الفاعل إلى غيره، نحو: راغ القوم، وسار زيد.
وفيه إشارة إلى الفعل المتعدي؛ وهو الذي يتعدى به فعل الفاعل إلى غيره، نحو: زيد وعمرو أراغا عبد محمد فهما قد أراغا غيرهما، ففهم ذلك …
="" والقوم ساروا كلهم وراغوا = بغيهم عن رشدهم فراغوا وقالت النسا لنا قد سرن = فقلت ما يضركم دعهن
إذا تأخر فعل الجماعة لم يوحد بل يزاد آخره واواً، تقول: القوم سارو وراغوا وأراغوا
بيان: وللمؤنث المفردة تقول: سارت المرأة، واخضرَّت النخلة.