تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥بيان: وإن كان آخر الفعل المضارع معلولاً بحرف من حروف العلة التي هي الواو، والألف، والياء، نحو: ينادي ويسعى ويجري ويسري ويغدو ويعدو، ففي الأمر: يحذف حرف العلة، ويضم الحرف الذي قبل الحرف المحذوف في حذف الواو، ويفتح في حذف الألف، ويكسر في حذف الياء.
تقول: )ناد) بكسر الدال، و(اسع) بفتح العين، و(اغد) و(اعد) بضم الدال، و(اجر) و(اسر) بكسر الراء. وعلى هذا فقس.
وإن أثبت فيها حروف العلة صارت مضارعا، كما يحكي القائل ذلك عن نفسه.
بيان: وإن وجدت كلمة الأمر أولها /7/
حرفا ساكنا فزدها ألفا، نحو: اضرب، اقتل. وتحذف في القراءة دون الكتابة عند اندراج الكلام، نحو قوله تعالى: (فقلنا اضرب بعصاك الحجر) وإن كان الفعل لا يكون في المضارع متعديا إلا بها، فلا تحذف في اندراج الكلام، نحو قوله تعالى: (ربنا وأدخلهم جنات عدن) ، بفتح ألف "أدخل" بيان: وإن كان ثالث مضارعه مضموما، ضمت الألف، نحو: يخرج، بضم الراء، تقول: اخرج، بضم الألف في الأمر. وإن كان ثالث مضارعه مكسورا أو مفتوحا كسرت الألف، نحو: يضرب: اضرب، ويذهب: اذهب، بكسر الألف. والفتح في الأمر للألف المقطوع، نحو: أكرم. فافهم
) في الأصل: أرغا.
2 ) في (ب): فراغا
3) في الأصل و (ب): "عمر". إلا أن عادة النحاة التمثيل بـ“عمرو”، وقد جرى عليه المؤلف أحيانا.
4 ) معطوف على: “ للجماعة”.
5 ) من قوله “ سارا الزيدان… ” إلي هذا الموضع زيادة من (ب). و لذا حذفت جملة من الأصل بعدها لتكرارها بالمعنى.
6 ) أزد شنوءة: بإضافة أزد إلى شنوءة، هم قسم من أقسام قبيلة الأزد، من أعظم الأحياء وأمدها فروعا، وقد قسمها الجوهري إلى ثلاثة أقسام:
1- … أزد شنوءة، بإضافة أزد إلى شنوءة، وهم بنو نصر بن الأزد.
2- … أزد السراة، بإضافة أزد إلى السراة، وهو موضع بأطراف اليمن نزلت به فرقة من الأزد فعرفوا به.
3- … أزد عمان، بإضافة أزد إلى عمان.