تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٧- … معنوية: عددان. فذلك معنى قوله: “باء” لأن الباء عدده بالجُمَّل المعروف المشهور اثنان.
- … واللفظية على ضربين:
- … سماعية: وهي أحد وتسعون عاملا، وذلك معنى قوله: “سلا”، لأن عدد السين ستون واللام ثلاثون والألف واحد؛ فذلك واحد وتسعون. ومعنى “سلا” هو أمر لاثنين بالسؤال عن ذلك.
- … والقياسية: سبعة، وذلك المراد بقوله “أو”، لأن الألف واحد، والواو
ستة، الجملة سبعة صارت جملة الكل مائة عامل، فافهم ذلك النظم /8/
…
="" مضارع أوله نون ألف = ويا وتا نأيت ليس يختلف
الفعل المضارع أوله نون أو ألف أو ياء أو تاء، تجمهما كلمة نأيت، ومعناها بعدت، وأنيت معناها قربت، نحو:
- … نقول: بالنون، إن كنت تعني نفسك وتشرك معك غيرك، وتسمى نون التعظيم لله تعالى، نحو قوله: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنَّا له لحافظون﴾، والله لا شريك له في ذلك ولا في غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
- … وبالألف: أقول، إذا كنت تعني نفسك.
- … وبالياء: يقول، إذا كنت تحكي عن مذكر ولم يكن يخاطبه بذلك.
- … وبالتاء: تقول، إذا كنت تخاطب مذكرا أو تحكي عن مؤنث لم تخاطبها بذلك، وإن كنت تخاطبها فتقول: تقولي كذا وكذا، وتقولين. فافهم ذلك النظم.
… % ="" وافتح مضارعا تسمي فاعله = غير الرباعي ماضياأوائله
قد ذكرنا أن أوائل المضارع: النون و الألف و الياء و التاء، أربعة أحرف.
وهذه تفتح منه في الفعل الثلاثي والخماسي وما زاد على ذلك، مثاله:
نذهب، بفتح النون، وأذهب، بفتح الألف، ويذهب، بفتح الياء، وتذهب، بفتح التاء.
وإن كان الفعل المضارع ماضيه أربعة أحرف، نحو: بايع وقاتل، فنقول: نبايع ونقاتل وأبايع وأقاتل ويبايع ويقاتل وتبايع وتبايع وتقاتل، بضم أول الكلمة من المضارع.