تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠وأما ذكر الأنواع فهي عنه، ونأتي ذكر النوع وندخل فيه زياداتنا فيه، وننبه على ما نحن زدناه، وما أورده هو بعد ذلك، لأننا اعتمدنا ذكر العوامل كلها التي في النظم بعد أبياتها تسهيلا لفهم الطالب، فلا نشغله باختلاف النسخة عن ذلك، فافهم.
) معنى أَنَّه لم يسم فاعله، أي أَنَّه مبني للمجهول.
2) العبارة في (ب): “الذي ماضيه ثلاثة”.
3) سقطت من (ب).
4 ) سقطت من (ب).
5) في (ب): “نحو: استجاش”. ) العبارة في (ب) هكذا: “ في مضارعه فيما لم يسم فاعله”.
7) في (ب): “ وكذلك”.
8 ) هذا البيان الأخير زيادة من (ب) غير موجودة في الأصل. وقد جاءت هذه الزيادة – وبعدها سبع صفحات – بخط ناسخ آخر.
9 ) هكذا في (ب)، أما في الأصل فقد جاء هذا الشطر منكسرا مختل الوزن هكذا:
“ وتلو إذ وما ولا همزة أو … ................. ”
10) أوَّلا: اختلف في العامل في المبتدأ إلى عدة أقوال، منها:
1- … قيل: الابتداء. … ... 2- وقيل: الخبر.
ثانيا: واختلف في العامل في الخبر إلى عدة أقوال، منها:
1- قيل الابتداء. … ... 2- وقيل: الابتداء والمبتدأ. … 3- وقيل: المبتدأ.
ثالثا: اختلف في عامل رفع الفعل المضارع إلى عدة أقوال، منها:
1- قيل: نفس تجرده من الناصب والجازم. … 2- وقيل: وقوعه موقع الاسم.
3- وقيل: ارتفع بحروف المضارعة. … ... 4- وقيل: ارتفع بنفس المضارعة.